Thursday, March 14, 2013

رسالة دون عنوان المرسل اليه

عزيزي مجدي

قد فات أوان الرسائل...... أعرف
ولكني احمل الكثير الذي أود أخبارك به

كيف اتحدث عنك وألحق باسمك تلك الجملة الاعتراضية،
الجملة التي لا محل لها من الاعراب في حياتي.

كيف اتحدث عنك بافعال ماضية فلا حاضر ولا مستقبل.
كيف اقنع نفسي انك لم تعد ها هنا

تجتمع العائلة كلها في بيتك وننتظر ان تفتح الباب وتدخل علينا ونسمع ضحكتك الهادئة الرزينة
ولكنك لا تأتي ولا اسمع ضحكاتك ، فقط اسمع أصداء من الماضي

بماذا أعزي الجميع؟؟؟؟؟؟
كيف اختار كلماتي؟؟؟؟ لا استطيع

ماذا أخبر صغيرك وهو غاضب انك لم تعد بعد
غاضب منك انك تأخرت عليه!!!!!

كيف نشرح له ما حدث
كيف سيفهم عقله الصغير ما حدث
ونحن البالغون نكاد لا نصدق ولا نستطيع إدراك ما حدث!!!!

يتحدثون عنك بحب الكل مشتاق إليك

لكم يأكلني الندم علي كل فرصة لرؤيتك أهدرتها بتردد أو كسل
لكم كنت جميلا تحب كل من حولك
تقول حلو الكلام
ولا تعرف سوي المحبة و كلمات الأنجيل

أعرف أني قد قصرت في حقك كثيرا ولكني كنت دائماً متأكدة انك موجود
سأجدك حين أحتاج
سأخذ رأيك حين أقع في مشكلة وستساعدني

لا اعرف كيف سنحتمل هذا
لنا الله
فالرب هو المعزي
يا الله فلتعزي كل قلب حزين موجوع.

2 comments:

  1. كم انتى عظيمة حقا ... كيف لكى ان تبتسمى وتضحكى
    وانتى يكمن بداخلك كل ذلك الحزن ...كنا نعلم ان ثمة حزن لديك ولكن لم نكن نعلم انه بتلك الحدة البالغة لك لك الله انتى وصغيرك ...

    ReplyDelete
  2. اشكرك يا محمود
    للتوضيح هوا ليس صغيري انا
    فمجدي بمثابة اخ اكبر لي و ابنه كابني وزوجته اخت لي
    اشكرك علي كلماتك

    ReplyDelete